Take a fresh look at your lifestyle.

خبر وتعليق أمريكا تؤكد دعمها الراسخ للتصعيد من العنف في مصر


الخبر:

\n

أكد جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إدانة الولايات المتحدة بشدة للهجمات الإرهابية التي وقعت في شمال سيناء وأسفرت عن استشهاد عشرات الجنود وإصابة آخرين. وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن هذه الهجمات جاءت في الوقت الذي لا تزال تنعي فيه مصر النائب العام، المستشار هشام بركات، الذي تم اغتياله، الاثنين الماضي. وأكد «كيربي» ضرورة تقديم مرتكبي تلك الجرائم الجبانة إلى المحاكمة، مشددًا على استمرار دعم الولايات المتحدة الراسخ للحكومة المصرية في حربها ضد الإرهاب.[المصري اليوم: 2015/7/2]

\n

 

\n

التعليق:

\n

هذا التصريح ومثله كثير من قبل المسؤولين الأمريكيين على كل المستويات يؤكد دعم أمريكا لنظام السيسي لأبعد الحدود، حتى لا يبقى لمكابرٍ أو مخدوعٍ ما زال يردد أن النظام الحالي أنقذ مصر من القبضة الأمريكية والهيمنة التامة على البلاد، فإنه وإن كان صحيحا أن النظام السابق والأسبق كانا في يد أمريكا التي لم تنفلت الأمور من يديها بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، وظلت ممسكة بتلابيب النظام من خلال أداتها وحصنها الحصين المجلس العسكري، حتى في ظل حكم مرسي الذي قبل بالشروط الأمريكية لمن يحكم مصر والتي تتلخص في حفظ أمن يهود والحفاظ على المصالح الأمريكية في مصر وإبعاد الإسلام عن الحكم والسياسة. ولكنها تخلت عنه بعد ذلك عندما رأته ضعيفا مترددا غير قادر على إحداث استقرار تريده أمريكا في مصر للحفاظ على مصالحها.

\n

لقد تم إبعاد مرسي وجماعة الإخوان عن الحكم من قبل السيسي والمجلس العسكري بالتنسيق مع أمريكا لإعادة الأمور لما كانت عليه إبان حكم المخلوع مبارك الذي حقق لأمريكا ما لم تكن تحلم به، ولقد حاول نظام ما بعد 30 يونيو أن يدجل على الناس ويدعي بطولةً زائفةً في مواجهة أمريكا وصلت لحد الادعاء بأسر أحد قادة الأسطول السادس الأمريكي كما ادعى أحد أبواق النظام، وحاولت أمريكا لفترة من الزمن أن تظهر في صورة غير الراضية عما يحدث في مصر من خلال حجبها لبعض ملايين الدولارات عن مصر، ولكنها اليوم تكشف عن توجهها الحقيقي وهو الدعم اللامحدود للنظام الحالي الذي يخوض حربا على \”الإرهاب\” الإسلام بالنيابة عنها.

\n

فها هو المتحدث باسم الخارجية الأمريكية يكرر القول بدعم بلاده الراسخ لمزيد من العنف في مصر، خاصة وأنه تحدث عن هجمات سيناء التي أوقعت العديد من القتلى في صفوف الجيش وتجاهل ما قامت به السلطات المصرية من قتل 13 قيادياً في جماعة الإخوان المسلمين في مدينة 6 أكتوبر الذي تزامن مع تلك الهجمات، وهذا يعد تأييدا لنهج تصفية الخصوم السياسيين للنظام حتى بدون محاكمات وإن تكن هزلية. فأمريكا دولة الإجرام الأولى في العالم تغطي على الجرائم التي يرتكبها نظام السيسي في حق شعبه بل وتباركها بكل وقاحة، بل وأكثر من ذلك تشاركه في جر البلاد نحو منحدر شديد قد يؤدي لاحتراب أهلي لا يدري فيه القاتل لماذا قَتل ولا المقتول فيمَ قُتل.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر