Take a fresh look at your lifestyle.

الجولة الإخبارية 2015-6-6 (مترجمة)


العناوين:

\n

• الولايات المتحدة تجري محادثات مع الحوثيين
• روسيا تضع الاتحاد الأوروبي على القوائم السوداء
• سقوط الرمادي

\n

 

\n

التفاصيل:

\n


الولايات المتحدة تجري محادثات مع الحوثيين

\n

بذريعة وقوع أسرى أمريكيين بيد الحوثيين، شهد هذا الأسبوع اجتماعا مباشرا بين الحوثيين ومسؤولين أمريكيين. معاملة خدمة الخمس نجوم التي شهدها الحوثيون تشير إلى أن اللقاء بين الطرفين كان حدثا مهما. وقد أكدت حكومة الرئيس هادي المخلوعة على لسان راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية في المنفى لرويترز عبر اتصال هاتفي من العاصمة السعودية الرياض: \”لقد أُبلغنا بأن هناك اجتماعات، جاءت بناء على طلب أمريكي، وبأن طائرة أمريكية خاصة أقلت الحوثيين إلى مسقط\”. وأضاف بأن الحكومة اليمنية لم تكن طرفا في المحادثات. نشأت العلاقة بين أمريكا والحوثيين منذ فترة طويلة وهي ليست وليدة اليوم. وقال مايكل فيكزر وهو مسؤول كبير في الاستخبارات الأمريكية في 21 كانون الثاني/يناير 2015 بأن الولايات المتحدة ستواصل شن هجماتها على تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية على الرغم من العنف الدائر في العاصمة اليمنية صنعاء، وبأن للولايات المتحدة علاقات استخباراتية مع جماعة الحوثي التي تسيطر على أجزاء كبيرة من العاصمة اليمنية.

\n

إن ما يحدث في اليمن ليس مجرد صراع محلي أو إقليمي فحسب، ولكنه صراع بين قوى العالم الكبرى كذلك. ومع سيطرة الحوثيين على معظم البلاد إضافة إلى خروج الحكومة إلى المنفى، فإن الظاهر بأن الولايات المتحدة مستعدة الآن لصياغة نوع من التسوية النهائية التي سيكون للحوثيين فيها دورٌ مركزي.

\n

—————-

\n

روسيا تضع الاتحاد الأوروبي على القوائم السوداء

\n

جاء رد فعل الاتحاد الأوروبي غاضبا على القرار الذي صدر مؤخرا من روسيا بحظر دخول 89 سياسيا وقائدا عسكريا ومسؤولا أوروبيا إلى أراضيها. ويُعتقد بأن تشمل قائمة الحظر هذه الأمين العام لمجلس الاتحاد الأوروبي أوي كورسيبيوس، والنائب السابق لرئيس الوزراء البريطاني نيك كليج. وقد نشرت روسيا القائمة بعد أن تلقت طلبات من قبل دبلوماسيين تدعوها لذلك. وقد احتج الاتحاد الأوروبي بقوة على هذا القرار الذي رآه تعسفيا وغير مبرر مطلقا. هذا وقد فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على روسيا في ثلاث مناسبات منفصلة وحظروا سفر العديد من المسؤولين الروس إلى تلك الدول. دخل الصراع على أوكرانيا بين روسيا والغرب عامه الثاني الآن وفي الوقت الذي نجحت فيه روسيا بضم شبه جزيرة القرم وأجزاء من شرق أوكرانيا إليها، فقد فشلت الولايات المتحدة ومعها الاتحاد الأوروبي في وقف هذا الصراع الذي طال أمده. وعلى الرغم من هروب رؤوس الأموال واضطراب الاقتصاد في البلاد وانخفاض أسعار النفط إلا أن روسيا تحاول الظهور بأن الخيارات لا تزال متاحة أمامها في صراعها من أجل الظَّفر بأوكرانيا.

\n

—————-

\n


سقوط الرمادي

\n

يقود سياسي سني بارز وعضو في البرلمان الجهود الرامية لمعرفة المسؤول عن الأوامر التي أعطيت للجيش بالانسحاب من الرمادي في السابع عشر من أيار ما سمح لقوة صغيرة من تنظيم الدولة بالدخول ومن ثم وبعد تلقيها لتعزيزات قامت بالسيطرة على معظم المدينة. ومباشرة بعد سقوط الرمادي صرح قائد الـ 25 ألف جندي الذين يحرسون المدينة بأنه تلقى أوامر بالانسحاب. تنتمي معظم القوات المتواجدة في الرمادي لفرقة المشاة 7 التي تتمركز هناك. وقد دُعِّمت هذه الوحدة ببضعة آلاف من رجال الجيش والشرطة وقوات العمليات الخاصة في الأول من أيار. وكان هنالك أيضا بضعة آلاف من مليشيات العشائر السنية الموالية للحكومة. هذه القوات كلها لا تزال في الأنبار، ومعظمها تتمركز غرب الرمادي. لكن القوات المسؤولة عن محافظة الأنبار تم تعزيزها ودعمها في السابع عشر من أيار أي بعد سقوط الرمادي وليس قبل ذلك. ومعا فقد قامت هذه القوات باستعادة الكثير من المواقع العسكرية (نقاط تفتيش محصنة ومراكز شرطة) التي تركتها قوات الأمن وانسحبت منها أثناء مغادرتها الرمادي. وكما حدث في الموصل سابقا فإن هذا الانسحاب غير المعلن لقوات الجيش تسبب في نشر حالة من الذعر والخوف في صفوف رجال الشرطة ومقاتلي المليشيات التي ما لبثت أن غادرت مباشرة عندما تبين لها تراجع الجيش وانسحابه. إن هذا كله يثير سؤالا مفاده: لماذا سُمح بسقوط الرمادي في يد تنظيم الدولة؟