شروط الانتساب للموقع والمشاركة في الحوار

قال تعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾

روى الإمام أحمد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ »
وروى الترمذي عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ:« قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ قَالَ قُلْ رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ ثُمَّ قَالَ هَذَا »
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ » رواه البخاري


يوجد لدينا خطوط حمراء لا نسمح بتجاوزها وهي:

يمنع تكفير المسلمين

خاصة ما نلاحظه من تكفير بالجملة كأن يقال الجماعة الفلانية كافرة ، وبالطبع هنا لا يفهم من هذا عدم إكفار الكافرين كقولنا النصارى واليهود والدروز والعلويون كفار، ولكن ما نعنيه بالضبط هو منع تكفير من يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ما لم يأت بما يخرجه من الملة من قول أو عمل إعتقادا أو شكا لا لبس في كفره بها، .

عدم التفرقة بين المسلمين

بالقول أو الفعل والتأدب بأخلاق الإسلام ، روى الإمام أحمد في باقي مسند المكثرين « عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ ‏ عَلَيْهِ ‏ وَسَلَّمَ ‏ « ‏لَا تَحَاسَدُوا وَلَا ‏ ‏تَنَاجَشُوا ‏ ‏وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا ‏ ‏تَدَابَرُوا ‏ ‏وَلَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ ‏‏ عَلَى ‏ بَيْعِ أَخِيهِ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ‏‏ الْمُسْلِمُ ‏ أَخُو ‏‏ الْمُسْلِمِ ‏ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَسْبُ امْرِئٍ ‏‏ مُسْلِمٍ ‏ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ ‏‏ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ‏ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ . »

يحظر البحث في المواضيع التي تؤدي إلى فرقة الأمة وزيادة الصدوع

التي أحدثها الكافر المستعمر فيها أو التي تغذيها النزاعات التي لا تستند إلى فهم الكتاب والسنة، أو غير ذلك، لأننا نهدف إلى جمع كلمة الأمة لتنهض وتعود لاقتعاد مكان الريادة بين الأمم بحول الله تعالى ونحن ندين الله بأن المسلمين إخوة وأنهم أمة واحدة دون الأمم، وأننا مهما اختلفنا في الرأي مع غيرنا من أبناء الحركات الاسلامية فإننا جميعا إخوة في الله لا يفسد الخلاف لأخوتنا قضية ولا نسمح بالتالي بإحداث أي شرخ بيننا وبين إخوتنا في الله

يمنع السب واللعن

وخاصة سب الصحابة الكرام عليهم جميعا رضوان الله أو سب غيرهم من المسلمين ممن لا يجوز سبهم أو لعنهم ، وروى الامام احمد و الترمذي في كتاب البر والصلة واللفظ له: « ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَيْسَ ‏‏ الْمُؤْمِنُ ‏ ‏بِالطَّعَّانِ ‏ ‏ ‏وَلَا ‏‏ اللَّعَّانِ ‏ وَلَا ‏ ‏الْفَاحِشِ ‏ ‏وَلَا الْبَذِيءِ . » ، روى الإمام البخاري رحمه الله في كتاب الأدب: « ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سِبَابُ ‏ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ ‏ كُفْرٌ . » ومعلوم أن الشارع يستعمل اسم المسلم دون المؤمن واصفا من عصم دمه وماله بالنطق بالشهادتين وحسابه على الله وهنا كل مسلم فسبابه فسوق وفي سنن ابن ماجة في كتاب الفتن « عن ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَطُوفُ ‏ ‏‏‏ بِالْكَعْبَةِ ‏ ‏ ‏وَيَقُولُ ‏ ‏مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا ‏‏ أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ ‏ وَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏بِيَدِهِ ‏‏ لَحُرْمَةُ ‏ الْمُؤْمِنِ ‏‏ أَعْظَمُ ‏ عِنْدَ اللَّهِ ‏‏ حُرْمَةً ‏ مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا »

عدم السخرية من المسلمين حضورا أو غيابا

قال تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ ﴾

عدم إساءة الظن بالمسلمين حضورا أو غيابا

قال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : « إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا» رواه البخاري. وروى مسلم « عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ مسلمٌ . »

عدم تحقير أحد من المسلمين

روى ابن ماجه « عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «حَسْبُ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ. »

عدم إثارة الريبة بين المسلمين أو التجسس عليهم

فالتجسس وتتبع عورات المسلمين والنكاية بهم وتنطس أخبارهم من إجل الإضرار بهم فهو من المحرمات العظيمة التي تودي بفاعلها إلى المهالك في الدنيا والآخرة. عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِنَّ الْأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ » رواه أبو داود ، وفي سنن الترمذي كتاب البر والصلة: « ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ فَقَالَ ‏ ‏يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ ‏ ‏يُفْضِ ‏ ‏الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا ‏‏ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ‏ فَإِنَّهُ مَنْ ‏‏ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ ‏ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ‏‏ تَتَبَّعَ ‏ اللَّهُ ‏‏ عَوْرَتَهُ ‏ وَمَنْ ‏‏ تَتَبَّعَ ‏ اللَّهُ ‏‏ عَوْرَتَهُ ‏ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ ‏ ‏رَحْلِهِ . »

---------------

قال رسول الله: « بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ » رواه البخاري

وروى الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم : « الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ والدَّالِّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ. »

إن كل كلمة تقال أو تكتب في هذه القاعة أو غيرها ستحسب على قائلها أو كاتبها يوم القيامة ،

فإما أن تكون خيراً فيجزيه الله الثواب،

وإما أن تكون شراً فينال من الله العقاب،


وبارك الله بكم جميعا