| العنوان: | ما الذي ستفعله عند سماعك خبر إعلان قيام دولة الخلافة .. |
| ملخص المادة: | موضوعنا الليلة مع الحضور الكرام سيكون حول خبر إعلان دولة الخلافة ماذا ستفعل عند سماعك خبر إعلان قيام دولة الخلافة الراشدة؟ ندعوكم للتفكر في هذه اللحظة الأسعد في حياة حامل الدعوة والمسلمين والعالمين أجمعين |
| المحاضر: | |
| التاريخ: | الثلاثاء 14/04/2009 |
| عدد المشاهدات: | 0 |
أخط كلماتي هذه والدموع تجري على وجهي وقلبي يعتصر حزنا وألما, وكيف لا؟!
وأنا أجول بذهني وعقلي وقلبي وفكري في العيش ولو ليوم واحد تحت ظل دولة الخلافة الإسلامية.
أجوب في شوارعها وقد طُبقت أحكام الله وعاش الناس في رخاء وأمان وعزّة لطالما تُقنا لها.
أسير في شوارع دولة الخلافة لأرى أمامي جمهرة من الناس قد أحاطت رجلا بل قل أسدا من أسود الدعوة يقف خطيبا محاسبا خليفة المسلمين ناصحا له أمين.
أسير في الشوارع لأرى نساءا يرتدين اللباس الذي ارتضاه الله لهنّ فلا سفور ولا عُريّ.
أسير في الشوارع لأرى الآلاف من رايات العقاب قد زينت المنازل والمحال التجارية.
أسير في الشوارع لأرى الجنود والضباط والعسكريين يتجهون إلى الثغور ويتسابقون لنيل الشهادة... يتسابقون لنيل لعبة والعيناء من الحور العين وقد لبسوا أكفانهم وتعاهدوا فيما بينهم أن لا يعودا إلى ديارهم.
أسير في الطرقات براحة تامة فقد رفع الله عنا غضبه وبايعنا إمام زماننا فأنزل الله رحمته ونصره.
أسير باحثا عن رجال لطالما آذونا في الله, كانوا محبطين متخاذلين ومعذبين, فأراهم وقد غُلّقت أبوابهم وحبط عملهم بل أصبحوا في دارهم جاثمين.
أسير والدمع قد بلّ الثرى لمهابة عدونا لنا فلا مجازر بقر البطون ولا حرق للأحياء والناجون,ولا قتل ولا انتهاك للأعراض والآمنون.
أسير وقد نكّس الشيطان رأسه وخسئ وبدأ يحثوا التراب على رأسه غيظا وألما.
أسير وأسير وأسير... لأستيقظ من حلم, والله ثم والله ثم والله سيتحقق عاجلا أم أجلا.
﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾
صدقا قد يكون الخبر جلل لانه من اجله حملنا الدعوه حتى يطبق الاسلام ويعز الاسلام وقد يكون التكبير هو السمه الاولى واسجود لله على انه من علينا بالنصر والتمكين الله اكبر الله اكبر بها فتحنا حصون خيبر الله اكبر الله اكبر انشودة القائد المظفر
سوف اكبر واركع شكر لله واذهب الى اكبر جامع واعلن خبر الدوله وادع المسلمين ان يبايع خليفه المسلمين
سوف أكون جندي من جنودها إن شاء الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله جميعأ
:أذا كنت من أهل الدنيا سوف أعتلي المنابر وأكبر الله أكبر بصوت عالي وأعتلي السطح وأكبر الله أكبر وعد الله تحقق وأقول ظهر الحق وزهق البابطل ان الباطل كان زهوقا وأرفع الريات في الشوارع وأهلل واكبر الله أكبر حيى على الجهاد حيى على الجهاد
اسال الله تبارك وتعالى ان يحفظ لي عقلى فكما ان الحزن اذهب البصر عن يعقوب لشدة تعلقه بيوسف
كذلك الفرح قد يذهب بالعقول شوقا للام الحنونة
العزيزة الكريمة التي تتلهف شوقا لرؤية ابناءها
العاملين لعودتها لهم وسرورهم للنوم الهادئ في احضانها