Take a fresh look at your lifestyle.

قوموا بتعبئة الجيش الباكستاني من أجل تحرير أفغانستان! حكام باكستان لا يستيقظون من سباتهم بعد قصف مدرسة لتحفيظ القرآن للأطفال على أبوابنا وحرق المصحف!

بيان صحفي

قوموا بتعبئة الجيش الباكستاني من أجل تحرير أفغانستان!

حكام باكستان لا يستيقظون من سباتهم بعد قصف مدرسة لتحفيظ القرآن للأطفال على أبوابنا وحرق المصحف!

 

قال رسول الله e: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» رواه مسلم. تعالت الأصوات في وسائل التواصل الإلكتروني وفي المناظرات العامة الباكستانية غضباً على القصف الذي قامت به الحكومة الأفغانية عميلة أمريكا لمدرسة إسلامية، والتي استُشهد فيها عشرات المدنيين، بمن فيهم أطفال لم يتجاوزوا السابعة من العمر، وما زاد من حجم المأساة، إلقاء الاستعماريين باللائمة على عملائهم المتورطين معهم، كورقة توت يخفون خلفها عوراتهم وجرائمهم، ثم سرعان ما حاولوا احتواء سخط المسلمين بالمطالبة بالتحقيق في “المذبح” الدولي (الأمم المتحدة).

أيها المسلمون في الباكستان! نشيد بغضبكم وننصحكم بتوجيهه الاتجاه الصحيح، متوقع أن يذبح النظام العميل للاحتلال الأمريكي المسلمين بتوجيه وأمر من الصليبيين أنفسهم، ومن المتوقع أن يحارب العملاء كل من يجاهد لإنهاء الاحتلال الأمريكي الذي يحتضن الدولة الهندوسية، التي تعمل الآن حارسًا بلا رحمة على السجن الذي أنشأته أمريكا… لكن ماذا عن حكام باكستان الذين يملكون القوى المادية لإنهاء الاحتلال الأمريكي؟! هل بُرّئوا من المسؤولية بسبب الحدود الاستعمارية الفاصلة بين البلدين (خط دوراند)؟ هل هم مُعذرون وُمعفَوْن من إنهاء الاحتلال الأمريكي الذي يخفي وراءه عملاء دمى، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَانِ﴾؟ بل وبدلا من العمل على إنهاء الاحتلال الأمريكي، تجدهم في خدمة ترامب، يقومون بالضغط على المجاهدين الأفغان للقبول بالمفاوضات التي تسعى من خلالها أمريكا لإيجاد الغطاء القانوني والأخلاقي لاحتلالها الوحشي ونظامها المستبد التابع لها في أفغانستان؛ ألا يستحق حكام باكستان غضبكم ونفيركم والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾؟!

أيها المسلمون في الباكستان! قال رسول الله e: «اَلْمُسْلِمُ أَخُو اَلْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ» رواه مسلم، تخلوا عن هؤلاء الحكام فقد تخلوا عنكم، واعملوا لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستفكك بنيان الاحتلال الأمريكي (الإرهاب الحقيقي) على أعتابنا، فبإقامتها سيغلق الخليفة الراشد السفارة التي تشبه القلعة في عاصمتنا ويغلق القنصليات التي هي بؤر تجسس في مدننا، وسيطرد جيش ريموند ديفيس من المرتزقة وعناصر الاستخبارات التابع لها، وسيقطع طرق الإمداد الجوي والبري التي تزود المحتلين الصليبيين في أفغانستان بالسلاح ولحم الخنزير والخمر، وسيقوم بتعبئة القوات المسلحة القوية لنصرة المسلمين في المناطق القبلية، الذين أجبروا أمريكا على الجثي على ركبتيها.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان