Take a fresh look at your lifestyle.

الجولة الإخبارية 2018/04/05م

 

 الجولة الإخبارية

 

2018/04/05م

 

 

العناوين:

 

  • · أردوغان لنتنياهو: مكافحة الإرهابيين لا تعنيك لأنكم دولة إرهاب
  • · بدء تنفيذ اتفاق دوما لخروج “جيش الإسلام” إلى جرابلس
  • · انطلاق المرحلة الثانية من “درع الخليج المشترك 1”

 

 

التفاصيل:

 

أردوغان لنتنياهو: مكافحة الإرهابيين لا تعنيك لأنكم دولة إرهاب

 

في معرض رده على انتقاد رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو لعملية “غصن الزيتون”، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “أنت ضعيف جداً، نحن نكافح الإرهابيين، لكن ذلك لا يعنيك، لأنكم دولة إرهاب”. وجاءت تصريحات أردوغان هذه في كلمة ألقاها أمام حشد من أنصار حزب العدالة والتنمية بولاية أضنة جنوبي البلاد. وأوضح أردوغان أنّ على نتنياهو الكف عن مناكفة المظلومين، ودعاه إلى التزام الصدق، مبيناً أنه لن يتلقى من تركيا رداً إيجابياً ما لم يكن صادقاً. وتابع قائلاً: “ليس هناك من يحبك بصدق في هذا العالم. لقد كان الرد الدولي في الأمم المتحدة على خطوتك المتعلقة بالقدس واضحًا. لا يغُرَّنك امتلاكك أسلحة نووية؛ فهي قد لا تعمل عند الحاجة إليها”.

 

شأن أردوغان شأن كل حكام المسلمين المجرمين وشأن الجامعة العربية التي تريد أن تعقد اجتماعا طارئا من أجل أحداث غزة، وبالطبع ليس لتحريك الجيوش أو لتستنفر المسلمين لقتال يهود، ففلسطين ليست اليمن ولا عفرين ولا الشام، بل تجتمع من أجل الشجب والاستنكار والتنديد أو مناشدة ترامب والأمم المتحدة للتدخل بالوساطة عند يهود لوقف القتل!!. إن مصيبة المسلمين في حكامهم عظيمة، فهم أصل البلاء وسبب الذل والهوان، والعمل على خلعهم من أوجب الواجبات وإنشاء دولة حقيقية متحررة من كل أنواع الروابط الاستعمارية؛ تحرر الأقصي والقدس وغيرهما من البلاد الإسلامية المحتلة وتنشر العدل والخير في العالم وتتبنى نظاما سياسيا واقتصاديا مستمدا من عقيدتها السياسية الإسلامية.

 

————-

 

بدء تنفيذ اتفاق دوما لخروج “جيش الإسلام” إلى جرابلس

 

بدأ تنفيذ اتفاق خروج مسلحي “جيش الإسلام” من مدينة دوما إلى جرابلس في ريف حلب. وتستعد 3 حافلات لنقل أول دفعة من المسلحين هذه الليلة إلى جرابلس، علما بأن الممر المعتمد لخروج المسلحين هو معبر مخيم الوافدين الذي خرج عبره عشرات آلاف المدنيين من الغوطة الشرقية في الأسابيع الماضية. إن ما يميز اتفاق دوما عن باقي الاتفاقات في بلدات الغوطة، هو تضمينه “ملف المخطوفين”، حيث يوجد آلاف المخطوفين في سجون دوما إلى الآن منذ سبع سنوات ومن جميع المحافظات السورية.

 

بعد سبع سنوات من التضحيات وبذل الأرواح، والثبات الأسطوري لأهل الشام عامة ولغوطة دمشق خاصة، ها هي الغوطة تلحق بأخواتها وتُقدَّم لطاغية الشام على طبق من أشلاء أبنائها؛ بعد أن قبضت قيادات الفصائل ثمنها سلفاً من الدول “الداعمة”!! ثمة صفقات واضحة حولت قيادات الفصائل إلى تجار حروب باعوا الدماء والأعراض والمناطق؛ لعبت فيها قيادات الفصائل دوراً أساسياً في منع أي عمل جاد ضد طاغية الشام؛ والمحافظة على المناطق المباعة ريثما يأتي موعد تسليمها. وهذا ما أثبتته الأحداث والوقائع في مناطق عديدة ليست حلب البداية ولن تكون الغوطة النهاية…

 

————–

 

انطلاق المرحلة الثانية من “درع الخليج المشترك 1”

 

بدأت اليوم الأحد في السعودية المرحلة الثانية من مناورات “درع الخليج المشترك 1” العسكرية الأضخم في منطقة الخليج، بمشاركة قوات من 23 دولة. وقال المتحدث الرسمي باسم المناورات العميد عبد الله بن حسين السبيعي، إنها ستستمر لـ5 أيام متواصلة في مرحلتها الحالية والثانية، التي ستشمل تمرينا بالذخيرة الحية تخوضه قوات الدول المشاركة. وأضاف: “التمرين في هذه المرحلة يهدف إلى رفع كفاءات القوات المشاركة لمواجهة التحديات والتهديدات، ضمن بيئة عمليات مشتركة لتحقيق مفهوم عمل مشترك، تؤديه قوات عسكرية ذات مستوى عال من التدريب والاحترافية وتستخدم فيه أسلحة حديثة ومتطورة”.

 

إن الأمة تملك الأسلحة والجيوش الجرارة فهي تملك العقيدة الدافعة للجهاد والاستشهاد في سبيل الله، ولكن حكامها الخونة يمنعونها من ذلك فهم يلهونها بهذا التمرين الذي لا يسمن ولا يغني من جوع. وبالتزامن مع “درع الخليج”، تستمر مناورات “الصداقة 2018” المشتركة بين القوات البرية الملكية السعودية والجيش الأمريكي، التي بدأت منذ أيام في ميدان شمال 2 في المنطقة الشمالية. كل هذا هو لمحاربة الإسلام والمسلمين لا لتحرير فلسطين من يهود ولا لتحرير سوريا من طاغيتها ومن روسيا ولا هو لمصلحة المسلمين. إن المسلمين إنما يتحررون من حكامهم الخونة والمستعمرين إذا ما ساروا خلف قيادة سياسية مخلصة، مبصرة لطريقها، واعية على مكائد أعدائها ومؤامراتهم.