Take a fresh look at your lifestyle.

الجولة الإخبارية 2018/04/04م مترجمة

 

 

الجولة الإخبارية

2018/04/04م

مترجمة

 

 

 

العناوين:

 

  • · ولي العهد السعودي: انتشار الوهابية جاء بناء على طلب من الغرب خلال الحرب الباردة
  • · بمساعدة ترامب، مصر تجري انتخابات هزلية
  • · الأمن النووي قلق من العقوبات الأمريكية الأخيرة على باكستان

 

التفاصيل:

 

ولي العهد السعودي: انتشار الوهابية جاء بناء على طلب من الغرب خلال الحرب الباردة

 

في مقابلة أجراها مؤخرا مع ذي أمريكان ديلي، ذي واشنطن بوست، كشف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن الرياض عملت على نشر الفكر الوهابي بناء على طلب حلفائها الغربيين لمواجهة تأثير الاتحاد السوفييتي في البلاد الإسلامية خلال الحرب الباردة. وصرح الوريث القوي للعرش السعودي بهذا خلال مقابلة دامت 75 دقيقة مع ذي واشنطن بوست في 22 آذار/مارس، على هامش أول زيارة دبلوماسية له لأمريكا منذ تسميته وليا للعهد. وحسب ابن سلمان، فإن انتشار الفكر الوهابي الذي مولته السعودية بدأ في المنتصف الثاني من القرن العشرين بعد أن طلب الحلفاء الغربيون للسعودية منها أن تستثمر في المساجد والمدارس في ما وراء البحار خلال الحرب الباردة، وذلك للمساعدة في مواجهة تأثير الاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة. حيث قال: “طالَبَنا حلفاؤنا باستخدام مصادرنا لإكمال هذه المهمة”.

 

واعترف ولي العهد أيضا بأن الحكومات السعودية الناجحة قد ضلت طريقها وأنه الآن “علينا استرجاع كل ذلك.” حيث قال: “إن التمويل يأتي بشكل كبير من مؤسسات سعودية.” عوضا عن الحكومة. والوهابية هي حركة دينية وعقيدة إسلامية سُميت على اسم مؤسسها الشيخ محمد بن عبد الوهاب. وتم وصف الحركة مرارا بأنها محافظة بشكل متشدد وإيمانها متقشف، إضافة إلى كونها مصدراً للإرهاب العالمي. وفي مقابلة مع برنامج سي بي إس “60 دقيقة” والذي تم إذاعته الأحد الماضي، ناقش ولي العهد العديد من المواضيع من بينها جهوده الإصلاحية في البلاد، ملقيا باللوم على العقائد المتزمتة التي حكمت السعودية مطولا وذلك في رد على الثورة الإيرانية عام 1979، حيث أرادت السعودية “نسخ النموذج الإيراني”. حيث قال: “لم تكن السعودية هكذا قبل 79. دخلت السعودية والمنطقة بأكملها في صحوة بعد الـ 79… كل ما نقوم به هو العودة إلى ما كنا عليه: إسلام معتدل مفتوح أمام كل الأديان وأمام العالم وكل الأعراف والشعوب”. وأخبر واشنطن بوست: “أنا أؤمن أن الإسلام عملي، وأنه بسيط، إلا أن الناس يحاولون السيطرة عليه”. وتعهد ولي العهد سابقا بإعادة البلاد إلى “الإسلام المعتدل” وطالب بالدعم العالمي لتحويل المملكة المتزمتة إلى مجتمع مفتوح يمنح القوة لرعاياه ويجذب المستثمرين. [موروكو وورلد نيوز]

 

بعد الاعتراف بدور السعودية في مساعدة الغرب على مواجهة التوسع السوفييتي، هل سيعترف ولي العهد بأنه يسعى حاليا لعلمنة المجتمع السعودي من أجل الغرب؟

 

—————

 

بمساعدة ترامب، مصر تجري انتخابات هزلية

 

بالنسبة لنشطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر فإن ترامب شيء آخر تماما: فهو من مكَّن القمع الذي اعتنقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمسؤول عن أكبر حملات قمعية في مصر منذ عقود. فبعد ثلاثة أيام من توليه الرئاسة، هاتف ترامب السيسي وتعهد بكفاءة دعمه للحاكم الاستبدادي. وعندما زار السيسي واشنطن الربيع الماضي، رحب به ترامب بحرارة في البيت الأبيض، عاكسا سياسة إدارة أوباما في التراجع عن مقابلة الجنرال السابق بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها حكومته. فقبل خمس سنوات، استولى السيسي على السلطة وسجن الرئيس المصري المنتخب بطريقة ديمقراطية في انقلاب عسكري مدعوم شعبيا والذي أدى إلى مجزرة أودت بحياة الآلاف من المؤيدين لِما أصبحت الآن جماعة الإخوان المسلمين المحظورة. فتحت حكم السيسي قامت الحكومة باعتقال ما لا يقل عن ستين ألف شخص، وتسليم المئات الحكمَ بإعدامهم، وحاكمت آلاف المدنيين في محاكمات عسكرية، حسب جماعات حقوق الإنسان. ولطالما كان التعذيب بما فيه الضرب، والصعقات الكهربائية، ووضعيات الضغط، وأحيانا الاغتصاب عملهم بشكل منتظم. وبعد تفجيرين للكنائس من قبل تنظيم الدولة الإسلامية والتي قتلت 47 شخصا في نيسان/أبريل الماضي، أعلن السيسي حالة الطوارئ على مستوى الدولة مما أعطى الحكومة سلطات واسعة لاعتقال الناس، وحجز ممتلكاتهم، ومراقبة الإعلام. ولم يقم ترامب بذكر الاضطهاد، حيث دعا السيسي “بالرجل المدهش”، حتى إنه أطرى على القيادة المصرية بأنها تحذو حذوه. وفي المقابل أثنى الرئيس السيسي على ترامب لكونه “شخصية فريدة قادرة على فعل المستحيل”. وإطراء ترامب على السيسي ليس بالأمر الغريب؛ حيث إنه مدح العديد من القادة الاستبداديين حول العالم، إلا أن دعمه للأنظمة المستبدة أوضح ما يكون في مصر. وهذا الأسبوع، ذهب المصريون للاقتراع في الانتخابات الرئاسية والتي تستمر لثلاثة أيام والتي وصفها مراقبون بالمهزلة. حيث يتنافس السيسي أمام منافس مغمور، موسى مصطفى موسى، وهو من مؤيدي السيسي. وكان ثلاثة من القادة العسكريين السابقين ذوي مناصب عليا والذين كانوا قد أعلنوا عن نيتهم مواجهة السيسي قد تم اعتقالهم أو إجبارهم على الانسحاب من الانتخابات. وبعد ذلك ادعى الرئيس خيبة أمله من عدم وجود “أشخاص مميزين” لمواجهته. حيث قال على التلفزيون الوطني: “نحن لسنا مستعدين، أليس هذا مخجلا”. ويوم الخميس أعلن إعلام الدولة النتائج الأولية والتي أظهرت أن 92% من المصريين صوتوا للسيسي. إلا أن قلة نسبة الحضور، والتي قُدّرت بحوالي 40% غذت الشكوك حول مدى حجم الدعم الشعبي للسيسي، والذي ركز قوته في دائرة صغيرة من الجنرالات ورؤساء الأمن. حيث كتبت إليسا ميلر، وهي زميلة غير مقيمة في المجلس الأطلسي يوم الأربعاء: “على مدى ثلاثة أيام من التصويت، صارع النظام من أجل الحصول على الاهتمام الكافي للتصويت وذلك لعدة أسباب”، “من بينها حقيقة أن السيسي فشل في تحقيق عدد من الوعود التي قطعها خلال سنواته الأربع الأخيرة في رئاسته”. في الوقت الذي أطرى فيه مسؤولون من إدارة ترامب على التصويت. حيث غردت السفارة الأمريكية في القاهرة يوم الاثنين: “كأمريكيين نحن معجبون جدا بالحماس والوطنية التي تمتع بها المصريون المصوتون”. [ذي نيو يوركر]

 

إن دعم الديكتاتوريين هو أمر طبيعي لأمريكا. فبعد عزل مرسي، عادت أمريكا لدعم تكتيكات السيسي الصارمة لاضطهاد الجماهير المصرية وحماية المصالح الأمريكية.

 

—————

 

الأمن النووي قلق من العقوبات الأمريكية الأخيرة على باكستان

 

قامت وزارة التجارة هذا الأسبوع بمعاقبة سبع شركات باكستانية لصلات مشبوهة بالتجارة النووية. فوجودهم على “لائحة الكيان” يتطلب منهم الحصول على تراخيص معينة للعمل مع أمريكا. وهذه الحركة تأتي بعد عقوبات أمريكية أخرى ضد باكستان، بما فيها دفعة ناجحة لوضع باكستان على “القائمة الرمادية” للدول التي لا تقوم بما فيه الكفاية لإيقاف تمويل (الإرهاب) وتجميد كل المساعدات الأمنية الأمريكية لباكستان. إلا أن تصرف وزارة الخارجية لا يجب النظر إليه كجزء من الحملة الحالية للضغط على باكستان لتقمع (الإرهابيين) بشكل أقوى. بل إن هذه الخطوة دليل على قلق واشنطن حول سجل الانتشار النووي الباكستاني ــ على الرغم من قيام مجموعات الوكالة النووية بتسجيل تطورات على الأمن النووي الباكستاني. فهذه لم تكن خطوة تخص باكستان بالذات ــ حيث فرضت واشنطن العقوبات على 15 شركة سودانية ــ والمؤسسات الباكستانية السبع التي تم فرض العقوبات عليها ليست شركات قوية بالذات. حيث إن عقابهم لن يؤدي إلى نتائج اقتصادية مدمرة على باكستان. إلا أن هذه المخاوف تستدعي قصة عبد القادر خان، وهو عالم نووي باكستاني كبير ــ وأبو القنبلة النووية الباكستانية ــ والذي اعترف بمشاركة أسرار نووية مع كوريا الشمالية وإيران في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. وتسعى باكستان للحصول على عضوية في مجموعة الموردين النوويين ــ وهو ناد ذو مقام رفيع يضم 46 عضوا ويسعى لتقليل الانتشار النووي من خلال إدارة التجارة النووية بشكل محكم. وكما يبدو بسبب قلق واشنطن من انضمام باكستان له، فإنها قد تكون تسببت بضربة كبيرة لمستقبل عضويتها. [أراب نيوز]

 

إن أمريكا تستخدم مرة أخرى الانتشار النووي كذريعة لفرض عقوبات على باكستان. إلا أنه لا أحد يعاقب واشنطن على تكنولوجيا الانتشار النووي التي أمدت بها الهند. فمثل هذه المعايير المزدوجة تكشف وجهي أمريكا بما يخص الأسلحة النووية ونزع السلاح والانتشار النووي.