Take a fresh look at your lifestyle.

ترامب يسرق ثروات المسلمين ويريد أن يأخذ أجرا على سرقتها!

 

ترامب يسرق ثروات المسلمين ويريد أن يأخذ أجرا على سرقتها!

 

 

 

الخبر:

 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الهبوط الحاد لأسعار النفط هو “انهيار تاريخي”، لكنه قصير الأجل، وناجم عن “ضغوط مالية”.

وأضاف في مؤتمر صحفي، أن إدارته ستدرس وقف شحنات النفط القادمة من السعودية.

 

وتابع: “عندما نقوم بحماية الأصدقاء، فعليهم أن يدفعوا لنا، وليس علينا أن نحمي الشعوب بالمجان”.

 

وأردف قائلا: “أنفقنا 8 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، وكنا أغبياء عندما فعلنا ذلك”.

 

وقال ترامب إن إدارته تعتزم أيضا زيادة مستوى مخزون النفط الخام لحالات الطوارئ في البلاد مع هبوط الأسعار. (عربي21)

 

التعليق:

 

إن الكبرياء والغرور يقتلان صاحبهما ويجعلانه يعيش عيش البلهاء والأغبياء لأنه لا يفكر إلا في الاقتصاد والمال، ولا يفكر في رعاية شؤون الناس رعاية صحيحة. هذا هو ترامب الذي أوقع نفسه في أسواق النفط كي يدمر اقتصاد الدول الأخرى خاصة روسيا ونسي وظيفته حسن الرعاية.

 

حاكم متعجرف لا يرد الجميل لأحد، ينهب خيرات وثروات الشعوب ومن ثم يمن عليهم بحمايته لهم، أي حماية يتحدث عنها هذا الكافر وهو الذي أفسد في الأرض وأوجد كلاباً تعمل معه للإفساد أمثال حكام الخليج يسرق بترولهم ويمن عليهم بحمايته لهم وفي الحقيقة هي لحماية مصالح أمريكا وحماية منابع النفط خوفاً من سرقتها من دول أخرى كي يكون هو السارق الوحيد. وفوق ذلك يريد أن يأخذ أجرا على سرقتها!

 

ولا يزال هذا الكافر يتحدث عن تريليونات أنفقها على الشرق الأوسط ونسي عندما جاء إلى السعودية وأجبرها على دفع خاوة وشراء أسلحة ومعدات دفع حكام السعودية ثمنها، وهل ستصل أو لا تصل للسعودية، وخرج على شاشات التلفزيون يتبجح بأنه وفر ملايين الوظائف للأمريكيين، ليس هذا فحسب بل إن طمعه في تخزين النفط لا زال قائما وأصبحت نفقات التخزين هي أعلى كلفة من سعر النفط فقد خاب فأله.

 

إن سبب هذه المصائب وتعجرف وغطرسة هذا الكافر هو وجود حكام خانوا شعوبهم وأمتهم وملكوا الكافر ثروات وخيرات المسلمين، وقبلوا لأنفسهم أن يكونوا عبيدا لأمريكا ويهود وأخلصوا لهم ونسوا أن أمتهم لن تنسى خيانتهم وأن أمة الإسلام عاجلا أو آجلا ستنتقم من هؤلاء الحكام.

 

إن الغريب في مثل هؤلاء الحكام أمثال ترامب وابن سعود أنهم لم يفكروا بأن الله عز وجل لهم بالمرصاد حيث أصبح لدى دول العالم أجمع شلل اقتصادي تحت وطأة فيروس كورونا، وأن الخطر في العالم أصبح ليس كورونا فحسب وإنما الحجر الصحي ووقف العمل في أغلب ميادين الحياة مما أدى إلى ضرب الاقتصاد عالميا، لذلك نقول إن الوباء أدى إلى ضربتين في آن واحد؛ الأولى الأوضاع الصحية والثانية الأوضاع الاقتصادية، والمخفي أعظم.

 

إذا أراد العالم الخروج من هذه الأوضاع فما عليه إلا اتباع الآتي:

 

ليس على حكام العالم إلا أن يتنازلوا عن كبريائهم وظلمهم وفسوقهم وكفرهم وأن يسلموا زمام الحكم إلى حزب التحرير، والسبب في ذلك هو أن الله تعالى هو الذي خلق الإنسان والكون والحياة وما فيهن، وأن الذي خلق فيروس كورونا هو الله، وأن الذي يرفعه هو الله، ولا أحد يملك خلقه أو رفعه، وأن حكام العالم كلهم بعيدون عن الله فلا بد من اللجوء إلى الله كي يرفع هذا الوباء، وإن الوباء الحقيقي هم هؤلاء الحكام.

 

إن الإسلام يحوي من الأحكام الشرعية المتعلقة بأي وباء وكيفية التعامل معه وأيضا الواجب المنوط بدولة الإسلام حيال هذا الوباء والسرعة والإخلاص في تفاديه.

 

وقبل الختام نقول إن معالجة مشاكل الحياة لا تقوم على حساب بعضها أو النظر إلى ناحية وتناسي ناحية أخرى من نواحي الحياة أو تقديم ناحية على ناحية أخرى، مثل تقديم الاقتصاد على الصحة كما يرى الرئيس الأمريكي وغيره من الحكام، وإنما معالجة المشاكل بالشكل الصحيح كما عالجها وبينها رسول الله r وصحابته والخلفاء من بعده.

 

ختاما إن على أمة الإسلام أن تدرك أنها خير أمة أخرجت للناس وحتى تتحقق هذه الخيرية فيها عليها أن تطبق الإسلام في كافة نواحي الحياة، وإن سياسة حزب التحرير هي سياسة صحيحة مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله، وتعمل على مبايعة خليفة واحد للمسلمين يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله، وإن الله هو الناصر والمنقذ من المصائب وهو الرزاق بيده ملكوت السماوات والأرض… إلى هذا يدعوكم حزب التحرير، قال تعالى: ﴿يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا﴾ [غافر: 29]

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)

2020_04_23_TLK_4_OK.pdf