Take a fresh look at your lifestyle.

الجولة الإخبارية 2020/03/20م

 

الجولة الإخبارية 2020/03/20م

(مترجمة)

 


العناوين:

• دول شرق آسيا أفضل من الغرب في احتواء فيروس كورونا
• أمريكا تستخدم تمويل فيروس كورونا لدعم منتجي النفط والغاز الأمريكيين
• تركيا وروسيا تتوصلان إلى اتفاق بشأن إدلب السورية

 

التفاصيل:

دول شرق آسيا أفضل من الغرب في احتواء فيروس كورونا

وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز: في حين إن انتشار كوفيد-19 يزداد سرعة في أوروبا والولايات المتحدة، من بين مناطق أخرى، يبدو أن تفشي المرض في بعض البلدان في آسيا تحت السيطرة.

يبدو أن الوباء في الصين يتباطأ بعد انفجار في حالات تلتها أسابيع من إجراءات المكافحة الشديدة. وتمكنت مواقع أخرى من تجنب أي تفشٍ كبير من خلال اعتماد تدابير أقل صرامة بكثير: على سبيل المثال، هونغ كونغ وسنغافورة وتايوان.

وقد أحرزت جميعها درجة من التقدم، ومع ذلك اعتمد كل منها مجموعات مختلفة من التدابير. إذن، ما الذي يعمل على وجه التحديد لاحتواء انتشار فيروس كورونا هذا، وهل يمكن تطبيق ذلك في مكان آخر الآن؟

في أواخر كانون الثاني/يناير، بعد استجابة أولية بطيئة – وإشكالية – وضعت الحكومة الصينية تدابير احتواء غير مسبوقة وإجراءات عزل اجتماعي. أغلقت المدن الكبرى، ولا سيما ووهان، مركز تفشي المرض، وفرضت قيود سفر مختلفة في جميع أنحاء البلاد.

تم توسيع قدرة المختبرات بسرعة. للتخفيف من الضغط على المستشفيات، وضع المرضى الذين يعانون من أعراض أخف في مرافق العزل المؤقتة التي أقيمت في الصالات الرياضية وقاعات المناسبات. كما تم بناء مستشفيات جديدة.

تم إرسال الأشخاص الذين كانوا على اتصال مع أي شخص مصاب إلى مرافق محددة، عادة الفنادق أو النزل المحولة، للحجر الوقائي. كما نصح بالحجر الصحي المنزلي فقط لأولئك المعرضين لخطر الإصابة بالعدوى.

في البداية، طُلب من جميع سكان ووهان والمدن المتضررة الأخرى البقاء في منازلهم؛ بقيت المدارس وأماكن العمل مغلقة جيداً بعد انتهاء مهرجان السنة القمرية الجديدة، حوالي 27 كانون الثاني/يناير.

لقد كان حجم هذه الإجراءات استثنائياً: تم وضع ما يقرب من 60 مليون شخص تحت الإقامة الجبرية في مقاطعة هوبي وحدها، ومن المتوقع أن تظل معظم المصانع في المقاطعة مغلقة حتى 20 آذار/مارس. التكلفة الاقتصادية لذلك كانت باهظة. بالفعل في أوائل شباط/فبراير، قال حوالي ثلث الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتي يقدر عددها بالألف ممن تمت مقابلتهم في أحد الاستطلاعات بأن لديهم ما يكفي من المال للاستمرار لمدة شهر فقط.

لكن يبدو أن القيود عملت على احتواء انتشار كوفيد-19 في الصين: فأعداد الحالات الجديدة التي يتم الإبلاغ عنها كل يوم هو الآن أقل بكثير مما كان عليه قبل بضعة أسابيع.

لكن عمليات الإغلاق والحجر الصحي القسري على هذا النطاق أو طبيعة بعض الأساليب – مثل جمع بيانات موقع الهاتف المحمول وتقنية التعرف على الوجه لتتبع تحركات الأشخاص – لا يمكن تكرارها بسهولة في بلدان أخرى، خاصة تلك الديمقراطية التي تتمتع بحماية مؤسسية لحقوق الأفراد.

في الواقع، إن الاستجابة السريعة لدول شرق آسيا مقارنةً بالغرب ليست ببساطة بسبب فكرة ما يسمى بالحريات الفردية في الغرب، وهي الحريات التي أثبتت أن الغرب مستعد تماماً لتجاهلها عندما يناسبه ذلك. الاختلاف الحقيقي هو أن الأنظمة الغربية مبنية على الفصل بين السلطات، مما يجعل الأمر معقداً بالنسبة لها للعمل بسرعة في أية قضية، حيث إنها تحتاج أولاً إلى بناء إجماع بين مؤسسات الدولة المختلفة. إن بناء الإجماع معقد أكثر بسبب القيم المادية الغربية التي تدفع كل مؤسسة وكل فرد إلى السعي للاستفادة من كل أزمة وقضية، لذا فإن تحقيق النتائج يتطلب عزماً كبيراً ورغبة في التوفيق والتوافق مع المصالح المتنوعة للأفراد والمؤسسات المتعددة. علاوة على ذلك، وراء هذه المؤسسات توجد شبكة واسعة من المصالح الخاصة التي تكون في كثير من الحالات وسيط القوة الحقيقي. ولذا فمن الأكثر دقة اعتبار الأنظمة الحاكمة الغربية على أنها حكم القلة لا الديمقراطيات – ففكرة النظام الديمقراطي هي في الواقع خيال وهمي. ليس من الممكن للجميع المشاركة في حكم أنفسهم بالطريقة التي يتخيلها المنظرون الديمقراطيون. إن استخدام مصطلح الديمقراطية هو ببساطة غطاء لحكم الأقلية.

تتطلب الحوكمة الفعالة تفويض وتمكين فرد واحد لاتخاذ قرارات نيابة عن الجميع، صارمة ومقيدة لا من المصالح المكتسبة المجهولة ولكن من خلال نص صريح من القانون. هذا هو النهج الذي تبناه الإسلام في أن للخليفة الطاعة المطلقة ما دام يطبق الإسلام.

————-

أمريكا تستخدم تمويل فيروس كورونا لدعم منتجي النفط والغاز الأمريكيين

في مؤشر صادم على أي المصالح التي تخدمها الحكومات الغربية فعلياً، يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام الأموال الخاصة بتمويل ما يتعلق بفيروس كورونا لدعم منتجي النفط والغاز الأمريكيين، في أعقاب انهيار أسعار النفط العالمية التي أثارها النظام السعودي.

وفقاً لصحيفة واشنطن بوست: يفكر البيت الأبيض بقوة في دفع المساعدة الفيدرالية لمنتجي النفط والغاز الطبيعي المتضررين من انخفاض أسعار النفط وسط تفشي فيروس كورونا، حيث يقترب مسؤولو الصناعة من طلب المساعدة، وفقاً لأربعة أشخاص مطلعين على المداولات الداخلية.

أشاد الرئيس ترامب بنمو إنتاج النفط والغاز الطبيعي تحت إدارته، محتفيا بارتفاعها في الولايات المتأرجحة ذات الأهمية السياسية مثل ولاية بنسلفانيا. لكن العديد من شركات النفط والغاز أصيبت يوم الاثنين بحرب الأسعار التي اندلعت بين السعودية وروسيا، مما دفع أسعار النفط إلى الانخفاض في أكبر انخفاض لها في يوم واحد منذ ما يقرب من 30 عاماً.

ويشعر مسؤولو البيت الأبيض بالقلق من احتمال أن العديد من شركات النفط الصخري، التي يعاني الكثير منها من الديون، يمكن أن تُنحى من العمل إذا ما تحول تراجع أسعار النفط إلى أزمة طويلة للصناعة. وقال ثلاثة أشخاص إن من المرجح أن تتخذ المساعدة الفيدرالية شكل قروض حكومية منخفضة الفائدة لشركات النفط الصخري، التي تعثرت خطوط ائتمانها للمؤسسات المالية الكبرى.

في الواقع، كانت الإدارة الأمريكية هي التي وجهت السعودية لتحطم أسعار النفط العالمية من أجل تخفيف العبء على المستهلك الأمريكي لا بسبب القلق الحقيقي عليه ولكن للتخفيف من آثار التباطؤ الاقتصادي المتوقع بسبب وباء فيروس كورونا. من المعروف أن الانكماش الاقتصادي خلال السنة الانتخابية عادة ما يؤدي إلى مواجهة الرئيس الحالي للهزيمة، وبالتالي فإن ترامب حريص على تعزيز الاقتصاد بأية طريقة ممكنة. الضرر الناتج عن المنتجين السعوديين والمسلمين الآخرين لا علاقة له بالحكومة الأمريكية ولكن همهم الوحيد هو منتجو النفط المحليون خاصةً في صناعة النفط الصخري النامية حديثاً. في هذه الأثناء، كان الحكام العملاء مثل محمد بن سلمان على استعداد للتضحية ببلاده خدمة لأسياده الغربيين.

————–

تركيا وروسيا تتوصلان إلى اتفاق بشأن إدلب السورية

وفقا لـ المونيتور: أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في 13 آذار/مارس أنه بعد أربعة أيام من المحادثات في العاصمة التركية، اتفق الجيشان الروسي والتركي على تفاصيل وقف جديد لإطلاق النار في منطقة إدلب السورية.

وقال أكار إن أول دورية مشتركة بين تركيا وروسيا على الطريق السريع M4 في إدلب ستكون على الأرض في 15 آذار/مارس، وأن تركيا وروسيا ستنشئان مراكز تنسيق مشتركة في المنطقة. جاء هذا الإعلان في أعقاب مكالمة هاتفية في 12 آذار/مارس بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان لمناقشة تنفيذ الاتفاقات التي توصل إليها الزعيمان في موسكو الأسبوع الماضي.

وجاء في بيان صحفي للكرملين: “أكد فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان مجدداً على أهمية استمرار الجهود المشتركة الوثيقة، أولاً وقبل كل شيء بين وزارتي الدفاع الروسية والتركية، من أجل ضمان وقف إطلاق نار مستقر ومزيد من استقرار الوضع”. وتابع “تم الاتفاق على الحفاظ على حوار منتظم على مختلف المستويات، بما في ذلك الاتصالات الشخصية”.

إننا نشهد نهاية الخطة الأمريكية لسحق الثورة السورية، حيث تتعاون تركيا وروسيا بالفعل على استعادة حكم الأسد. لقد صور الرئيس التركي أردوغان نفسه مراراً وتكراراً على أنه مؤيد للثورة، ولكن في الواقع كان دوره، مثل دور الأنظمة الأخرى، كالسعودية، مناورة الجماعات الثورية وإيقاعهم في الهزيمة. بإذن الله، ستستمر الثورة في قلوب وعقول الشعب السوري، الذي سينهض من جديد في وحدة واحدة دون الدعم الغادر من الحكام العملاء كأردوغان.

2020_03_20_Akhbar_OK.pdf